ندوة ادبية في ذكرى الكاتب والشاعر الفحماوي الراحل احمد سليم محاميد واحتفاء بصدور كتاب جديد له

بمشاركة واسعة وبحضور لفيف كبير من اهالي ام الفحم والمنطقة، نُظمت بعد ظهر اليوم السبت ندوة ادبية إحياءً لذكرى الكاتب والشاعر والاديب الفحماوي الراحل احمد سليم محاميد (ابو بلال)، الذي انتقل الى رحمة الله تعالى، في 28 حزيران / يونيو الأخير.

وأقيمت الندوة في قاعة مركز العلوم والفنون في ام الفحم، وذلك بمناسبة إصدار الديوان الشعري “زفرات مهموم” كن تأليف الراحل، بمبادرة مجموعة “أنصار الضاد” الادبية ، حيث تولى مركّز فعالياتها الاديب الدكتور محمد عدنان بركات عرافة الندوة بكل اقتدار واستحقاق.

وتحت شعار “.. وإذا مات الشاعر، لم يَمُتِ القَصيد” وتشريفًا للكلمة وتجديدَا لعهد الوفاء لمن جعل العربية مأواه ومنتهاه، وجّهت مبادرة “أنصار الضّاد”؛ بالتعاون مع مركز العلوم والفنون” في أم الفحم وآل الفقيد، الدعوة “لمعانقة الجمال والوفاء في ندوة أدبية تحتفي بإرث الشاعر الراحل، عاشق الصاد وسادن الحرف، السيد أحمد سليم محاميد، رحمه الله، وقراءة في ديوانه الأصيل زفرات مهموم، حيث نلتقي لنستحضر ذكراه، ونحتفي بنبض قصيدته التي سكنت الروح، في جلسة يدير دفتها الكاتب والباحث د. محمد عدنان بركات جبارين.

واشتمل برنامج اللقاء على كلمة العائلة يلقيها السيد بلال أحمد سليم، وقراءات نقدية وأدبية للباحثة والشاعرة د. إيمان مصاروة والمحاضِرة والباحثة د. أماني حمد (عبر الفيديو)، ود. رضا إغبارية ( ممثلًا عن مبادرة “العربية لغتنا”)، والباحث والناقد محمد علي سعيد.

وكان مسك الختام لفتة تكريم من “أنصار الضاد” لروح الشاعر وعائلته الكريمة.

وقد توفي الكاتب والصحفي الحاج أحمد سليم صالح خضور محاميد (أبو بلال)، في مدينة أم الفحم، يوم الأحد، 28/06/2026 بعد مسيرة حافلة بالعطاء في العديد من المجالات، وذلك بعد صرع مع مرض عضال لم يمهله طويلا.

ويُعدّ الفقيد من الشخصيات الثقافية والإعلامية البارزة في الداخل الفلسطيني، حيث عمل سنوات طويلة في مجال الصحافة والتدقيق اللغوي في صحف محلية وقطرية، إضافة إلى عدد من المواقع الإلكترونية، واشتهر بحرصه الشديد على سلامة اللغة العربية والدفاع عنها في مختلف مناحي الحياة.

وكان الراحل قد أصدر مؤخرًا كتابه “بالعربي أهيَب”، الذي جاء بعنوان فرعي “العربية غنية نقية.. قاموس البدائل اليومي لفلسطينيي 1948″، في محاولة لإحياء المفردات العربية الأصيلة وتشجيع استخدامها في الحياة اليومية. كما احتضنت المكتبة العامة في أم الفحم، قبل أشهر، ندوة ثقافية لإشهار الكتاب بمبادرة “العربية لغتنا”.

وُلد الفقيد عام 1957، وأنهى تعليمه الإعدادي في حيفا والثانوي في أم الفحم، كما حصل على شهادة في إرشاد المجموعات من إحدى الكليات الأكاديمية في حيفا. وكتب عشرات القصائد التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، وكان يستعد لإصدارها في ديوان شعري.

ولم يقتصر عطاؤه على الصحافة والأدب، بل شارك في أعمال مسرحية ودرامية وسينمائية، وأدى أدوارًا تمثيلية متعددة، كان أبرزها بطولة فيلم “الحبر الأسود”، كما عُرف بصوته العذب، فكان أحد أعضاء فرقة النور الإسلامية، وأسهم في النشاط المسرحي التابع لها.

 

** المرحوم احمد سليم محاميد – ابو بلال، صورة ارشيفية من ندوة سابثة احتفاء بكتابه الاول “بالعربي أهيب”

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى