الأديبة أميمة كيلاني – سعادة: اعتز بمشاركتي في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي لا سيما أن لهذه المدينة مكانة خاصة في مسيرتي الأدبية والإنسانية

اختتم، يوم الأحد 23 أغسطس/آب، معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، في دورة جديدة شهدت حضورًا لافتًا لدور النشر التركية والعربية، وتنوعًا واسعًا في المشاركات والفعاليات الثقافية، وسط إقبال كبير من القراء والمهتمين بالكتاب والأدب العربي.
وفي هذا المشهد الثقافي المتنوع، برز حضور الأديبة والروائية الفلسطينية أميمة كيلاني الفؤاد – سعادة، ابنة مدينة ام الفحم، من خلال جناح مستقل خُصص لعرض أعمالها الأدبية، في مشاركة جاءت بصفتها كاتبة وروائية، بعيدًا عن الصيغة التقليدية التي يشارك فيها المؤلفون ضمن أجنحة دور النشر.
وقد شهد جناحها اهتمامًا ملحوظًا من زوار المعرض والقراء، الذين أبدوا تفاعلًا مع أعمالها وتجربتها الأدبية الممتدة بين فلسطين وقبرص والبحرين وتركيا، لتشكل مشاركتها واحدة من المحطات المميزة في حضور الكاتبة خلال هذه الدورة.
وكان حضور أميمة كيلاني – سعادة ، التي تقيم مع زوجها رجل الاعمال الفحماوي سعيد سعادة وعائلتها في إسطنبول، بالمعرض هذا العام مختلفًا من حيث طبيعة المشاركة، إذ أتيح لها عبر جناحها المستقل عرض أعمالها الأدبية أمام القراء والزوار. اذ شاركت الاديبة بعدة كتب من تأليفها: ” تايلوس 7» و”اميرة النور” و”المدينة الفاضلة 2012» و«سر برمودا الشرق». وكتابها: “سيدة الجزيرة”، وهو اللقب الادبي للمؤلفة.
وأكدت الكاتبة والاديبة الفلسطينية أميمة كيلاني الفؤاد – سعادة، ابنة مدينة ام الفحم، في حديث خاص مع “المسار”، اعتزازها الكبير بمشاركتها في معرض إسطنبول الدولي الحادي عشر للكتاب العربي، من خلال جناح خاص بمؤلفاتها الأدبية، لا سيما أن لهذه المدينة مكانة خاصة في مسيرتها الأدبية والإنسانية – كما قالت.
وتابعت تقول: “سعدت بمشاركتي في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، رغم عدم تمكني من الحضور شخصيًا، حيث مثّلني في المعرض مندوبون تولوا التعريف بأعمالي واستقبال القراء والمهتمين بها”.
وأضافت الكاتبة والاديبة الفلسطينية أميمة كيلاني الفؤاد – سعادة: “أعتز بحضور كتبي في هذا المحفل الثقافي، الذي أتاح للقراء فرصة للتعرف إلى تجربتي الأدبية ومسيرتي، التي امتدت عبر فلسطين وقبرص والبحرين وتركيا، وما حملته هذه الرحلة من تجارب وذكريات وأفكار انعكست في كتاباتي”.
وأكملت كيلاني – سعادة قائلة: “لقد أسعدني ما وصلني من انطباعات حول تفاعل الزوار مع أعمالي، سواء من القارئ العربي الذي وجد في الكتب والخواطر مساحة للذاكرة والتجربة، أو من القارئ التركي الذي أبدى اهتمامًا بالتعرف إلى كتاباتي، وطلب ترجمة كتبي وخواطري إلى اللغة التركية. وكان لهذا الاهتمام أثر خاص في نفسي، لما تحمله الترجمة من قدرة على عبور اللغة والوصول بالكلمة إلى قارئ جديد، كيف لا ولإسطنبول مكانة خاصة في مسيرتي؛ فهي مدينة تتلاقى فيها الثقافات والحضارات، ويظل الكتاب فيها جسرًا جميلًا للتواصل والحوار بين الشعوب”.
واختتمت الكاتبة والاديبة الفلسطينية أميمة كيلاني الفؤاد – سعادة قائلة: “أتمنى أن تكون هذه المشاركة بداية لحضور أدبي متجدد، وأن تظل الكلمة مساحة للحب والسلام والإنسانية، وجسرًا يصل بين الإنسان والإنسان مهما تباعدت الأوطان”.
وشكرت الكاتبة والاديبة الفلسطينية – الفحماوية صحيفة وموقع “المسار” على تغطيتهما لهذا الحدث الثقافي الهام. وقالت: “لكم جزيل الشكر والعرفان على هذه المبادرة الطيبة، وعلى اهتمامكم بالتعريف بتجربتي الأدبية. وأؤمن أن أجمل ما يمكن أن يفعله الإعلام بالكاتب هو أن يفتح نافذة بينه وبين القارئ، بعيدًا عن المظاهر، وقريبًا من الكلمة نفسها، مع خالص الاحترام والتقدير لكم ولأسرة “المسار”، وأطيب الأمنيات بمزيد من التألق والنجاح”.



من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com


