أدب
-
محمد داوود كبها: تعديل لغويّ…!
كنتُ في برطعة بالأمس، وقد انكشف سمعي صدفةً على سؤالٍ وجّهه أحد المارّة الزائرين لصاحب دكّان على قارعة الطريق عن…
أكمل القراءة » -
البروفيسور إبراهيم طه: الكبسولة التاسعة والسبعون (79).. حصّة الحمار!
** مهداة إلى أمّة تقلعها من لحيتها لتضعها في لحية الحمار! تجمعني بأبو خالد صداقة قديمة ونسب. جاء وقعد. “كيف…
أكمل القراءة » -
ماس وتد: مع مطلع أسبوع جديد
صباح الخير… وبداية أسبوع جديد! لا تتوقعوا الفقر، ولا تترقبوا الخراب… لا تنتظروا الجوع، ولا تستشعروا اليأس… “كل متوقع آت”..…
أكمل القراءة » -
الكاتبة والباحثة وفاء داري: حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن النّدوات الأدبيّة
حين يتّسع الفضاء وتتعدّد المنابر، لا يبدو الحضور بالضرورة أكثر كثافة، بل لعلّه في كثير من الأحيان أقل مما يُفترض.…
أكمل القراءة » -
الشاعرة والمربية فيروز محاميد: في رثاء المربية المرحومة مروة محاميد
عِنْدَ مَوْتِي ادْفِنُونِي تَحْتَ ظِلِّ سَمَاءٍ ثَابِتَةٍ فَوْقَ رَأْسِي زَهْرَةُ الْأُقْحُوَانِ وَحْدَهَا الَّتِي لَا تُغَيِّرُ مِزَاجَهَا تَأْتِي بِثَبَاتٍ فِي كُلِّ…
أكمل القراءة » -
حنان ابو جارور: صباحٌ ربيعيٌّ باهت في مدينتنا ام الفحم اليوم!
فقدنا سيّدة ماجدة من سيّدات مجتمعنا الفحماوي الأصيل الطيّب! خسرناك يا مروة! خسرنا مربيّة ومعلّمة لا زالت تُؤمن أنّ التّعليم…
أكمل القراءة » -
سهيل توفيق محاميد: الآن أقول احبكِ!
آه لو اعود إلى يوم خانتني الكلمات وذاك المكان ما زلت اذكر صمتي وبحة صوتي وبريق عينيكِ اذكره تماماً سألتني…
أكمل القراءة » -
د. روز اليوسف شعبان: وما زلت أنتظر!
هذا الصباح، أجدني أتسلّل إلى ذكرياتي، حين كنت أحتسي قهوتي على مهل، بعد انبلاج الفجر، أخوض معها في أحلام عذبة،…
أكمل القراءة » -
المربي تيسير خالد إغبارية: الشاعر سهيل توفيق محاميد.. حبًا مع الأشواق!
الأوركسترا الصامتة، الأوركسترا الثائرة المتمردة، شرارات عشق وحب لأرضنا وشعبنا أطلقها شاعرنا سهيل توفيق محاميد، ابن مدينتنا ام الفحم، صاروخا…
أكمل القراءة » -
رياض كبها (برطعة): الكاتب الراحل شاكر فريد حسن.. في ذكرى وفاته الرابعة
يمثّل الكاتب شاكر فريد حسن إغبارية (1960–2022) نموذجًا لافتًا في المشهد الثقافي الفلسطيني داخل الخط الأخضر، إذ انتمى إلى جيلٍ…
أكمل القراءة »